زها العتيبي | كويت في مدرسة مريم حمد بودي
2.000 د.ك
قصة أطفال بطلتها بنت اسمها الكويت تدور احداثها في مدرسة.
متوفر في المخزون
قد يعجبك أيضاً…
خلود الفيلكاوي | غفران البيلسان
صاح سمار بصوت عال: لن أدخل.. لن أفعلها أرجعيتي فقط واختاروا شخصا غيري أنت وعرافك. ردت تايزا بغضب: لا رجوع لمدينتك إلا عند انتهاء رحلتك هذه، وإلا فلا خلاص، هذا مصيرك يا سمار.. سأتركك الآن.
المؤلف: خلود الفيلكاوي

عبير الجاسر الغانم | عندما تبكي الغيوم

آمنة سلطان آل بن علي وسارة الكليب المطيري | أجندة قفزة للمنجز الصغير
أبرار جاسم ملك | صوت جبلي
منتجات ذات صلة
فاطمة الديوان | ما ذنبي
اجتثاث بعض الذكريات من العقل، عملية معقدة تشبه البكاء بلا دموع، روحا تحلق للسماء دون ذنب وقد يكون ذنبي أبي طفلة لا حول لي ولا قوة، رحلت عنكم وعساي أن أترك الأثر يمشي الكثير على رمال الحياة، لكن القليل يترك الأثر. ففي عقولنا حياة أخرى لنا، طفلة ترغب بحضن أم وابتسامة أب فقط لم تطلب المستحيل. تلتئم الجروح بمرارة وتبقى الندوب، لكنها تذكرنا بالدروس، فذلك هو إمضاء الحياة. رحلت وتركت لكم إمضائي علكم ترحمون ملائكة الأرض “الأطفال”
المؤلف: فاطمة الديوان
انتصار سالم | حكايتي مع الحب
“الحياة عبارة عن محطات، لكل منها وقتها ومكانها،
لكن اذا کنت ترغب بالوصول للنهاية فلا تطيل المكوث، فليس لديك الكثير من الوقت.
لذلك كانت حكايتي مع الحب مختلفة فهو ليس كأي حب. حب بطريقة مختلفة، وها أنا اضع بين ايديكم تلك الحكاية .
”
المؤلف: انتصار سالم
أحمد عبدالسلام | الحشرة وقصص أخرى
ما هذا الذي يوخزي في ظهري؟ إنه رجل الحشرة. تمكنت من إيجاد مدخل لها في جسدي، لقد اهترأت الموانع الجسدية أمامها. بدأ الشرخ الذي أحدثته الحشرة يتسع ويتسع ويتسع. هاهي تدخل إلى الحصن المنيع الذي صنعته بنفسي . يجب أن أجد لي مخرجا، ولكن ليس لي من سبيل.
المؤلف: احمد عبدالسلام محمد
زينب عبدالله فريدون | لم يرحموها
“رغم كل الأوجاع التي سكنت قلبها ورغم جور البشر والزمان عليها لكنها استطاعت أن تصنع من تلك المصاعب سلما للوصول إلى أحلامها هذه هي شفق
”
المؤلف: زينب عبدالله فريدون
فجر محمد | بوح لا أكثر
قلب الشاعر أو الكاتب ليس كقلب البقية.. قلبه متضخم بالمشاعر، قلب تؤثر به الكلمة إلى أبعد نبض، لذلك كان البوح يلازمه، وهكذا كان بوحي على أوراقي لأحكي بوحا لحظية قد لا يخصني شخصية، لكنه لامس في شعورا، فترجمته هنا في # بوح لا اكثر
المؤلف: فجر محمد
دلال سالم القلاف | ستشرق ولو بعد حين
ما أجمل اللحظات التي تخطيتها رغم جلافة وصعوبة المحطات، نعم كنت بمفردي، نعم أثبت لنفسي ما كنت قادرة عليه، مرت الساعات والأيام لكني بحاجة ماسة للالتفات لذاك المكان الذي عثرت فيه، فهو سبب انطلاقة لي بين فترة وأخرى، فقط لأتحدى ما هو قادم وما أنا مقبل عليه من جديد ، ثم نفسك وتعرف على ذاتك وعليك أن تؤمن انك (ستشرق ولو بعد حين )
المؤلف: دلال القلاف